الثلاثاء، 19 مارس 2013

لحظة !

و قال ذاتَ هنيهة :
القائد يستوي لديه التدوين كتابةً بالقراءة
فسألت : لماذا ؟
فلم يُجبْ اجابة واضحة , اذ كان السؤال مباغتاً لي قبل ان يكون كذلك بالنسبة له
فـ بعد عامين من التدوين , اعيد السؤال بلا اجابة حقيقية !
..
في الواقع كنت انفّس كربتي الفكرية في كل مواقع التدوين
المفتوح كالـ فيسبوك , المختزَل كـ تويتر , او المركّز الواضح مثل مدوّنتي هذه ~
الآن و بعد 3 اعوام و نيف من التدوين ,
ادركُ انّ ذاك المفتوح , مريض , و محكوم بسوء الظن و صنع الخيالات الموهومة
و ذاك المختزل , يعتريه التصنع و امواج من البرستيج و الرسمية
هنا , اجدني حيثُ لا احد يجتزئ الكلام او يسفهه او يعيدُ سيمفونية الـ تربية القديمة !
..
هنا اوثّقني كما اوثّقُ نموّ افكاري ,
اراني قبل ثلاثة اعوام , اندهش احياناً من بعض ما اعتراني من افكار او مشاعر او تصوّرات
ابني عليها او اصححها او استبدلها بالذي هو خير ..
ترى كيف اراني في عامي الستين ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق