الخميس، 19 يناير 2012

و الليل إذا سجى ؛

لليلِ إن سجا , قطعٌ حالكاتْ ..
يغشى بعضها بعضاً ..
يحيلُ بياضَ النهارِ غشاءً
ما احتوى في طياته من سكونْ
ترى كم لي بـ شـِـقّ الظلام من اسمي من نصيب ؟
يا الله ~ أما من مجيب ؟
قد ألفتُ من عتمته السكون و الطمأنينة ..
لكني الآن أرى طبقاتِ ظلمته , اشتدتْ
و ارتاعَ الفؤادُ بما احتملتْ 
فـ هلْ يا سيدي ؛ فرجٌ قريبُ ؟

..

** اسمي يُكتب بالألف المقصورة [ى] بالرسم العثماني للمصحف , و بأصلِ اللغة بالالف الممدودة

هناك تعليق واحد:

  1. رائعة أنت يا سجى .. فرج الله كربك وجميع المسلمين

    ردحذف