الأربعاء، 11 يناير 2012

أرثيني ..]

بدأت عيناي تزغلان ..
و بدأ اضطراب معدتي ..
و بدأ الحزن يغزوني ..
بدأ القلق يزحف إليّ إذاً !

..
ربّ فقط قوّ عزيمتي ..
و اجرني في مصيبتي ~
و اخلفني خيراً منها ..
..
هيَ نبوءة منامكِ يا [تسنيم]
أتذكرينْ ؟
بكاؤكِ و العويل ؟
و حلم طويل ~ فيهِ , اني أموت , و أنتِ تبكينْ ؟
..
هوَ إذاَ , ما اصاب قلبي ~ ثمّ توالت النكباتْ !
اللهم اجرني في مصيبتي ~ و اخلفني خيراً منها !
..
أقسم بكَ ؛ ما كان ذاكَ اختباراً لكَ يا رب ~
صدَقـْتـُـكَ إذ عجزتُ و خجلْتُ سؤلَكْ ..
فـ طلبت ذاكَ من العبادْ
علّها [ و لكَ مثله ] تسعفُ ضعفي و قلة حيلتي 

يا الله ~
..

لكَ العتبى حنى تعفو وترضى 
إنا لله و إنا إليه راجعون !


هناك 8 تعليقات:

  1. قيل عن القدر "نكرمه لأجل صاحبه"

    اليوم الصبح وانا بقرأ بهذه الاية خطر عبالي ابعتلك اياها -من حيث لا أحتسب ومش عارفة ليش- :
    "ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب"ال عمران 179
    ان لم يكن اختبار .. كان طُهرا حتى ما يحل الا طيبا في تلك الدار ..:)

    اقلك شغلة ..
    هداك اليوم اكتشفت انه معنى هذه الاية مش متل ما كنت انا فاهمها :
    "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

    كنت من قبل افكر انه معناها فقط الشيء الخالص من كل شيء الا هو.. وكنت على طول اضل محمل نفسي اثم اني مش مخلصة .. واحيانا اتوقف عن عمل اشياء كثير لاني مش حاسه انها خالصة ..
    بعدين اكتشفت انه لما اوصي اخواتي بالدعاء لي وادعوا انا لهن بنية "ولك مثله"..لن يطعن ذلك في اخلاصي .. ولن يكون لجوء لغير العزيز ..ولكن بشرط ..
    ادعوا لها مش عشان حاجتي ولا حاجتها يذوات الحاجات .. انما ادعوا لها حتى اصدق الله بأني لها فيه اخت .. لست لها اخت لاني احبها .. انما احبها لانها وسيلتي اليه .. الم يعدنا منابر من نور .. ومنبر النور يكون حول العرش .. حيث هناك اللقاء به رب العالمين
    لن يتم هذا الا ان كنت لها صدقا اخت ..
    لن اصدقها ان لم اطلب منها الدعاء لي وان لم ادعوا لها ..
    في المحصلة هو لجوء اليه وليس لها :")


    خيرا فأمر المؤمن كله خير :"))
    دعواتك أخيه

    ردحذف
    الردود
    1. أمري لا محالة كله خيْر ,
      لكني بتّ اشك في كثير من مسلمات ايماني ~
      بت اشك بايماني ذاته !
      ~
      بكل الاحوال يا أم الشهيد ْ, ربما كانَ تواكلاً , ليس إلا !

      حذف
    2. بعدي اليوم كنت اتسائل ..
      انه ليش يا رب من قبل مع اني لم اكن امتلك من مكونات الايمان وعلوم القلب ما امتلك اليوم مع هيك ايماني في السابق كان اعظم وتسليم قلبي وعبادته كانت امكن ..
      ايعقل ان هو كلما تعلمت عنه يغويني !!
      بعدين تذكرت شغلة قرأتها مرة بكتاب .. هو يتحدث عن الصديقين .. تفيد بأنه كلما علت مرتبته العبد تطلب منه ضعف الجهد ليحقق ما عليه يجب ..!!
      لذلك ما عاد يكفي الجهد العادي لسوق النفس الى التوكل .. يحتاج مزيد من الجد ..
      وما عاد يكفي الجهد القديم للتذلل ..يحتاج مزيد من الجد ..
      مشان هيك غدت عبادات القلب اصعب ..لكنه يعلم ان هي باستطاعتي :)
      اللهم تولنا في من توليت .. آميين
      عفكرة .. هاد الديزاين احلى من هداك ^^

      حذف
  2. حاسة اني ما وضحت فكرة الاية منيح :

    مش في اشي اسمه صبر واشي اسمه رضى ..
    وطبعا الرضى مرتبة اعلى من الصبر ..
    فكل شيء لما اعمله بس مشان ربنا من غير سلسلة توصلة لربنا .. هاد اسمه صبر
    اما لما اعمل الاشياء لاني بحبها ذاتها مشان هي اله ومنه .. هاد اسمه رضى ..
    مثال مشان التوضيح ..
    بر الوالدين مشان ربنا يرضى اسمه صبر
    برهما مشان انا بحبهم ..محبتهم ذاتها.. اسمه رضى
    قيسي على ذلك كــــــل شيء
    يا رب اكون عرفت اوصل الفكرة ^^

    ردحذف
    الردود
    1. فكرة الرضى واصلة ~ ولو انه نظرتي لمحبة الوالدين مختلفة عما لديك !

      حذف
    2. ما قصدت محبة الوالدين ذاتها الا كمثال , قصدت انه :
      حتى "الحرف" الذي ذكر في سورة الحج ان جللته هذه الاية ما يعود "حرفا" ^^

      حذف
  3. صحيح نسيت أقلك ..
    كما فقدت حاجتك فقدت حاجتي ..
    حمدا له ان كانت بما هو اقل ثمنا ..
    لو لم اكتسب في ذاك اليوم الا شعوري ببذل الجد ومعية الله لكفى ..
    فما بالك بما كسبت عنده الذي هو أكرم الكرماء:)

    ردحذف
    الردود
    1. طيب نيالك ~ انا معنديش نفس الشعور !
      ارجعي لردي الاول !

      حذف